
الموعد النهائي لتقديم إقرار ضريبة الشركات في الإمارات 2026: فاتك موعد سبتمبر؟ إليك ما يجب فعله الآن
جدول المحتويات
- انقضى 30 سبتمبر، لكن هل كان موعدك النهائي فعلًا؟
- فاتك الموعد النهائي، فمن أين تبدأ؟
- تحقّق مما إذا كان الإقرار قد قُدِّم
- تحقّق من وضع السداد بشكل منفصل
- راجِع الأرقام قبل تقديم الإقرار المتأخر
- بادِر بالتصرف بدلًا من انتظار موسم الإقرارات التالي
- مثال من الواقع اليومي: شركتان ومشكلتان مختلفتان
- هل لا يزال بإمكان الأعمال الصغيرة الاستفادة من إعفاء ضريبة الشركات؟
- ماذا لو لم تكن حساباتك جاهزة؟
- هل يمكن أن يؤدي تأخر الإقرار إلى غرامات مالية؟
- ابدأ إقرار ضريبة الشركات التالي قبل أن يقترب الموعد النهائي
- ما الذي ينبغي أن ينتبه إليه المستقلون وأصحاب الشركات الناشئة؟
- متى تكون المساعدة المهنية في ضريبة الشركات مفيدة؟
- لا تدع إقرارًا لم تتحقق منه يتحول إلى مشكلة العام المقبل
- احصل على المساعدة في تقديم إقرار ضريبة الشركات في الإمارات
- الأسئلة الشائعة
- نسيت الموعد النهائي لضريبة الشركات في سبتمبر 2026، فهل لا يزال بإمكاني تقديم إقراري؟
- كيف أعرف ما إذا كان محاسبي قد قدّم إقرار ضريبة الشركات؟
- ماذا لو قدّمت إقرار ضريبة الشركات لكنني نسيت السداد؟
- هل يتعيّن على الشركة التي ليس لديها أرباح خاضعة للضريبة تقديم إقرار؟
- هل يمكن للشركة طلب إعفاء الأعمال الصغيرة بعد تفويت موعدها النهائي؟
- متى يحين الموعد النهائي التالي لضريبة الشركات لشركتي في الإمارات؟
- أحدث المقالات
تخيّل أنك فتحت بريد شركتك الإلكتروني في أكتوبر فوجدت رسالة بشأن الموعد النهائي لضريبة الشركات الذي انقضى في سبتمبر. تبحث في سجلاتك، لكنك لا تجد تأكيدًا واضحًا على تقديم إقرارك الضريبي. حساباتك جاهزة، ومع ذلك لا تعرف ما إذا كان الإقرار قد قُدِّم بالفعل، أو ما إذا كانت هناك دفعة لا تزال مستحقة.
موقف كهذا قد يترك أي صاحب عمل متسائلًا عمّا سيحدث بعد ذلك.
لقد انقضى الموعد النهائي لتقديم إقرار ضريبة الشركات في الإمارات لعام 2026 بالنسبة إلى الشركات التي انتهت فتراتها الضريبية في 31 ديسمبر 2025. غير أن ذلك لا يعني أن كل شركة في الإمارات قد فاتها موعدها النهائي.
وقبل أن تقلق بشأن الغرامات أو تُعدّ إقرارًا آخر، عليك التأكد من ثلاثة أمور: الفترة الضريبية التي تنطبق على شركتك، وما إذا كنت قد قدّمت الإقرار، وما إذا كان هناك أي مبلغ لا يزال مستحق السداد.
فالإجابات هي التي ستحدد ما يجب عليك فعله بعد ذلك.
انقضى 30 سبتمبر، لكن هل كان موعدك النهائي فعلًا؟
التاريخ الوارد في إعلان حكومي لا ينطبق بالضرورة على كل الشركات.
ففي 26 سبتمبر 2026، ذكّرت الهيئة الاتحادية للضرائب الأشخاص الخاضعين للضريبة الذين تنتهي فترتهم الضريبية في 31 ديسمبر 2025 بضرورة تقديم إقرار ضريبة الشركات وسداد أي ضريبة مستحقة بحلول 30 سبتمبر 2026.
وبالنسبة إلى الشركة التي تتبع سنة محاسبية من يناير إلى ديسمبر، كان هذا تاريخًا مهمًا.
لكن لنأخذ شركة أخرى تُقفل دفاترها في نهاية مارس؛ فقد يقع موعد تقديم إقرارها في وقت لاحق من العام، لأن المواعيد النهائية لضريبة الشركات في الإمارات تُحتسب عمومًا من نهاية الفترة الضريبية لكل شركة.
وتمنح القاعدة العامة مهلة تسعة أشهر بعد انتهاء الفترة الضريبية لتقديم الإقرار وسداد أي ضريبة شركات مستحقة، ما لم ينطبق موعد نهائي مختلف.
لهذا ينبغي لك التحقق من السنة المحاسبية لشركتك قبل أن تفترض أنك متأخر.
وللتوضيح، فإن الشركة التي انتهت فترتها الضريبية في 31 مارس 2026 يكون أمامها عمومًا حتى 31 ديسمبر 2026، أما الشركة التي انتهت فترتها الضريبية في 30 يونيو 2026 فيكون أمامها عمومًا حتى 31 مارس 2027.
تتبع هذه الأمثلة قاعدة الأشهر التسعة المعتادة، ولا تُغني عن التحقق من الفترة الضريبية المسجّلة لشركتك.
فاتك الموعد النهائي، فمن أين تبدأ؟
قد يكون اكتشاف إقرار ضريبي متأخر أمرًا محبطًا، لا سيما إذا كنت تظن أن شخصًا آخر يتولى هذه المهمة.
وبدلًا من المسارعة إلى إعداد إقرار جديد، حدّد أولًا ما الذي حدث بالفعل.
تحقّق مما إذا كان الإقرار قد قُدِّم
ابدأ بمراجعة حساب شركتك على منصة EmaraTax، وهي المنصة الضريبية الإلكترونية التابعة للهيئة الاتحادية للضرائب (FTA).
ابحث عن إقرار ضريبة الشركات الخاص بالفترة المحاسبية المعنية، وتحقّق من حالته ومن أي إشعار استلام متاح في النظام.
وإذا كان محاسب خارجي أو وكيل ضريبي يتولى تقديم إقراراتك، فاطلب منه تأكيد التقديم.
إن اكتمال القوائم المالية ليس دليلًا على تقديم إقرار ضريبة الشركات؛ إذ يجب التحقق من حالة التقديم الفعلية.
تحقّق من وضع السداد بشكل منفصل
قد تُكمل الشركة إقرارها ويظل عليها رصيد غير مسدَّد من ضريبة الشركات.
فعلى سبيل المثال، تخيّل شركة استشارية أنهت احتساب ضريبتها وقدّمت إقرارها قبل نهاية سبتمبر. قد يعتقد مالكها، عن حسن نية، أن كل شيء قد اكتمل، رغم أن الضريبة المترتبة لم تُسدَّد.
والاكتفاء بالتحقق من حالة الإقرار لن يكشف هذه المشكلة.
راجِع الحساب الضريبي لمعرفة المبالغ المستحقة، والدفعات المسجّلة بالفعل، وأي غرامات مطبقة. سيساعدك ذلك على التمييز بين إقرار متأخر، ودفعة غير مسدَّدة، أو حالة تجمع بين الأمرين.
راجِع الأرقام قبل تقديم الإقرار المتأخر
إذا كان الإقرار لم يُقدَّم فعلًا، فادرس بعناية المعلومات التي ستعتمد عليها.
قارن سجلاتك المحاسبية بالمعاملات البنكية وفواتير العملاء وفواتير الموردين والمصروفات الكبيرة. وتحقّق مما إذا كانت السنة المالية قد أُقفلت بشكل صحيح، وما إذا كانت هناك معاملات غير اعتيادية تحتاج إلى مزيد من المراجعة.
فالإقرار العاجل يجب أن يكون دقيقًا أيضًا؛ وتقديم معلومات ناقصة لمجرد إنجاز المهمة قد يُنشئ عملًا إضافيًا إذا لزم إجراء تصحيحات.
بادِر بالتصرف بدلًا من انتظار موسم الإقرارات التالي
الموعد النهائي الفائت لا يختفي ببداية سنة مالية جديدة.
فإذا كانت شركتك ملزَمة بتقديم الإقرار ولم تقدّمه بعد، فأكمل الخطوات اللازمة في أقرب وقت ممكن. وحدّد كذلك ما إذا كانت الغرامات الإدارية تنطبق، وما إذا كانت هناك مسائل امتثال أخرى تتطلب الاهتمام.
وإذا كانت الحسابات غير مكتملة أو كانت المعاملة الضريبية غير واضحة، ففكّر في استشارة متخصص ضريبي مؤهل.
فالأولوية العاجلة هي فهم الالتزام القائم والتعامل معه.
مثال من الواقع اليومي: شركتان ومشكلتان مختلفتان
لنتأمل شركتين افتراضيتين في الإمارات تراجعان وضعهما الضريبي في 20 أكتوبر 2026.
الشركة (أ): وكالة تسويق رقمي في دبي
تعتمد الوكالة فترة محاسبية وفق السنة الميلادية تنتهي في 31 ديسمبر، ويكتشف مديرها أنها لم تقدّم قط إقرار ضريبة الشركات لعام 2025.
وبما أن الموعد النهائي المطبق كان 30 سبتمبر 2026، فإن على الوكالة معالجة إقرار متأخر. ويتعيّن عليها مراجعة سجلاتها وإعداد الإقرار ودراسة موقفها من الغرامات الإدارية.
الشركة (ب): شركة تجارية في الشارقة
تنتهي السنة المالية لهذه الشركة أيضًا في ديسمبر 2025. وقد قدّم محاسبها الإقرار في موعده، لكن المدير غير متأكد مما إذا كانت دفعة ضريبة الشركات قد نُفّذت.
وبالنسبة إلى هذه الشركة، فإن إعداد إقرار آخر ليس الخطوة الأولى المنطقية؛ بل يحتاج المدير إلى التحقق من التقديم الأصلي وفحص سجلات السداد.
يوضح هذان المثالان لماذا لا يمكن دائمًا معالجة الالتزامات الضريبية الفائتة بالإجراء نفسه.
فالاستجابة الصحيحة تعتمد على ما هو مستحق فعلًا.
هل لا يزال بإمكان الأعمال الصغيرة الاستفادة من إعفاء ضريبة الشركات؟
يفترض بعض أصحاب الأعمال أن انخفاض حجم الإيرادات يعني عدم الحاجة إلى تقديم إقرار ضريبة الشركات.
وهذا الافتراض قد يسبب مشكلات.
تتيح دولة الإمارات إعفاء الأعمال الصغيرة للأشخاص الخاضعين للضريبة المؤهلين، وفق متطلبات محددة. وفي أغسطس 2026، مدّدت وزارة المالية هذا الإعفاء ليشمل الفترات الضريبية المؤهلة التي تنتهي في 31 ديسمبر 2029 أو قبله.
ولا يزال حد الإيرادات 3 ملايين درهم، وفق الشروط المنصوص عليها في التشريعات ذات الصلة.
غير أن إعفاء الأعمال الصغيرة لا يُعفي الشخص تلقائيًا من جميع التزامات ضريبة الشركات.
إذ يجب على الشخص الخاضع للضريبة المؤهل تقديم طلب الاختيار المطلوب ضمن إقرار ضريبة الشركات، كما تحتاج الشركة إلى سجلات مناسبة تدعم أهليتها.
فعلى سبيل المثال، لا يمكن لشركة خدمات صغيرة تقل إيراداتها عن 3 ملايين درهم أن تفترض ببساطة أنه لا توجد عليها التزامات بتقديم الإقرارات؛ إذ يظل وضعها الضريبي وإيراداتها في الفترة الضريبية المعنية والفترات السابقة وغيرها من الشروط عوامل مؤثرة.
وتُستثنى من هذا الإعفاء فئات معينة من الأعمال، من بينها الأشخاص المؤهلون في المناطق الحرة.
وإذا كنت تفكّر في هذا الخيار، فاطّلع على دليل أوروم للمحاسبة حول إعفاء الأعمال الصغيرة في الإمارات قبل أن تقرر كيفية تطبيقه على شركتك.
ماذا لو لم تكن حساباتك جاهزة؟
يُعدّ الملف المحاسبي غير المكتمل من الصعوبات العملية التي قد تواجهها الشركات عند إعداد الإقرار الضريبي.
فربما لم تُسجَّل عدة فواتير موردين في النظام المحاسبي، أو ربما لا تتطابق الأرصدة البنكية مع سجلات مسك الدفاتر، أو دُفعت بعض المصروفات دون حفظ المستندات الداعمة بشكل سليم.
وتستحق هذه المسائل الاهتمام قبل تقديم الإقرار.
تبدأ المراجعة المنطقية بقوائمك المالية؛ قارن الإيرادات المُعلنة بسجلات المبيعات وحدّد أي فروق غير مبرَّرة، وافحص المصروفات وتأكّد من توفر الفواتير الداعمة أو غيرها من الأدلة المناسبة.
ومن المفيد أيضًا مراجعة الأصول الثابتة والالتزامات والقروض والمعاملات التي تشمل أصحاب الأعمال أو الأطراف ذات العلاقة، حسب الاقتضاء.
ولا داعي لتحويل ذلك إلى عملية مطوّلة تتكرر فيها مراجعة كل معاملة صغيرة؛ فالهدف هو الوصول إلى أرقام محاسبية موثوقة وتحديد المسائل التي تؤثر في احتساب ضريبة الشركات.
إذ يبدأ احتساب الدخل الخاضع للضريبة عمومًا من الدخل المحاسبي، ثم تُجرى التعديلات التي يقتضيها تشريع ضريبة الشركات في الإمارات.
ولهذا السبب، فإن النظام المحاسبي المنظَّم لا يقتصر نفعه على الالتزام بالمواعيد النهائية، بل يوفّر الأساس لاحتساب الوضع الضريبي الصحيح.
كما تؤكد الهيئة الاتحادية للضرائب أهمية الاحتفاظ بسجلات تمكّنها من التحقق من الإيرادات المُعلنة والدخل الخاضع للضريبة والأهلية للإعفاء.
هل يمكن أن يؤدي تأخر الإقرار إلى غرامات مالية؟
نعم. فقد يؤدي تفويت الموعد القانوني لتقديم الإقرار إلى غرامات إدارية، وإن كانت النتيجة تعتمد على طبيعة عدم الامتثال ومدته.
وبالنسبة إلى التأخر في تقديم إقرار ضريبة الشركات، يحدد جدول الغرامات الإدارية المنشور ما يلي:
- 500 درهم عن كل شهر أو جزء من الشهر خلال الأشهر الاثني عشر الأولى.
- 1,000 درهم عن كل شهر أو جزء من الشهر اعتبارًا من الشهر الثالث عشر فصاعدًا.
وقد تُفرض أيضًا غرامات منفصلة على التأخر في السداد إذا لم تُسدَّد ضريبة الشركات المستحقة ضمن المهلة المحددة.
ومن التفاصيل الجديرة بالفهم أن الإقرار المتأخر والرصيد الضريبي غير المسدَّد مسألتان مختلفتان.
فقد تقدّم شركة إقرارها بعد الموعد النهائي دون أن تكون عليها ضريبة شركات مستحقة، بينما قد تقدّم شركة أخرى إقرارها في الموعد ويظل عليها مبلغ ضريبي لأن السداد لم يكتمل.
ووضعا الامتثال لديهما مختلفان، وإن كان كلاهما يتطلب المعالجة.
وينبغي للشركات مراجعة قواعد الغرامات السارية وحسابها على EmaraTax وأي قرارات إدارية مطبقة قبل تحديد المبلغ الذي قد يكون مستحقًا عليها.
والدرس العملي بسيط: بمجرد اكتشاف التزام فائت، فإن مزيدًا من التأخير قد يجعل معالجة موقف مزعج أصلًا أكثر صعوبة.
ابدأ إقرار ضريبة الشركات التالي قبل أن يقترب الموعد النهائي
الشركة التي تعاملت للتو مع موعد نهائي فائت أمامها فرصة لتغيير طريقة إدارتها للإقرارات المستقبلية.
فبدلًا من التفكير في ضريبة الشركات عند وصول إشعار فقط، ضع روتينًا أساسيًا لتقديم الإقرارات يرتبط بسنتك المحاسبية.
فعلى سبيل المثال، يمكن للشركة التي تنتهي سنتها المالية في ديسمبر أن تراجع سجلاتها كل ربع سنة، مما يساعد على اكتشاف الفواتير الناقصة والمعاملات البنكية غير المسوّاة والمصروفات غير الاعتيادية قبل وقت طويل من موعد الإقرار السنوي.
وبعد إقفال السنة المالية، يستطيع المحاسب إجراء التعديلات اللازمة والبدء في إعداد الاحتساب الضريبي.
دوّن الموعد النهائي المطبق لتقديم الإقرار وموعد السداد، وحدّد المسؤول عن التحقق من إنجاز المهمتين فعليًا.
ومن المفيد أيضًا الاحتفاظ بالنسخ النهائية من الإقرارات الضريبية وإشعارات استلام الإقرارات والاحتسابات وتأكيدات السداد في ملف منظَّم.
وإذا كنت تستعين بمحاسب خارجي، فاتفقا على موعد تقديم المعلومات المالية، ومن سيتولى تأكيد التقديم النهائي.
والاستعداد الجيد لا يتطلب برامج معقدة أو إدارة مالية كبيرة؛ فالمهم هو وجود عملية منتظمة تتيح إنجاز المهام المهمة والتحقق منها.
ما الذي ينبغي أن ينتبه إليه المستقلون وأصحاب الشركات الناشئة؟
تكون الترتيبات المحاسبية لدى الأعمال الأصغر أحيانًا أقل رسمية منها لدى الشركات الراسخة.
فقد يتولى المؤسس بنفسه المبيعات والعمليات والشؤون البنكية والمصروفات، ومع نمو النشاط قد يصبح تتبّع المعاملات المالية صعبًا بسرعة.
ولذلك ينبغي للمستقلين الذين يزاولون أنشطة تجارية ولمؤسسي الشركات الناشئة أن يحددوا أولًا وضعهم في ضريبة الشركات، وما إذا كانت متطلبات التسجيل وتقديم الإقرارات تنطبق عليهم.
فبالنسبة إلى الأشخاص الطبيعيين الذين يزاولون أنشطة تجارية في الإمارات، قد تختلف القواعد المطبقة عن تلك التي تحكم الشركات المؤسَّسة، وليس لكل فرد يحقق دخلًا من الأعمال الالتزامات نفسها في ضريبة الشركات.
لذا ينبغي لأصحاب الأعمال تجنّب افتراض أن المتطلبات المطبقة على الشركة ذات المسؤولية المحدودة تنطبق عليهم تلقائيًا بالطريقة نفسها تمامًا.
وبعد تحديد الوضع الضريبي، تصبح الأولوية التالية هي الاحتفاظ بسجلات مالية سليمة وتحديد فترة الإقرار ذات الصلة.
والتحقق من هذه التفاصيل مبكرًا يمكن أن يجنّبك الارتباك عند اقتراب الموعد النهائي التالي.
متى تكون المساعدة المهنية في ضريبة الشركات مفيدة؟
لا تحتاج جميع الشركات إلى المستوى نفسه من المساعدة الضريبية.
فالشركة التي تمتلك سجلات مالية مكتملة ومعاملات غير معقدة قد تجد إجراءات تقديم إقرارها سهلة نسبيًا، بينما قد تحتاج الشركة التي تمارس أنشطة متعددة أو لديها معلومات محاسبية ناقصة أو معاملات معقدة إلى مراجعة أكثر تفصيلًا.
وتكون المساعدة المهنية مفيدة بشكل خاص عندما تكون الشركة غير متأكدة من حالة إقرارها، أو تحتاج إلى مساعدة في تنظيم حساباتها، أو لديها أسئلة حول الإعفاءات المتاحة، أو تكتشف أن التزامًا سابقًا لا يزال قائمًا.
تدعم أوروم للمحاسبة الشركات في الإمارات في المسائل المحاسبية ومسائل ضريبة الشركات، وتساعد أصحاب الأعمال على التعامل مع متطلباتهم بوضوح أكبر.
وإذا كانت شركتك تراجع موعدًا فائتًا لتقديم الإقرار أو تستعد لإقرارها التالي، فاطّلع على خدمات ضريبة الشركات في الإمارات التي تقدمها أوروم للمحاسبة.
لا تدع إقرارًا لم تتحقق منه يتحول إلى مشكلة العام المقبل
ربما انقضى الموعد النهائي لضريبة الشركات في سبتمبر 2026، لكن المهم الآن هو معرفة ما إذا كان على شركتك التزام لم يكتمل بعد.
تحقّق من فترتك الضريبية، وتأكّد من حالة الإقرار، ومن أن أي ضريبة شركات مستحقة قد سُدِّدت. وإذا كان هناك أمر معلّق، فعالجه بدلًا من افتراض أنه يمكن أن ينتظر.
أما الشركات التي لم يحن موعدها النهائي بعد، فهذا تذكير مفيد لمراجعة حساباتها والاستعداد مبكرًا.
إن الموعد النهائي لتقديم إقرار ضريبة الشركات في الإمارات 2026 ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل تذكير بأن الاحتفاظ بسجلات موثوقة والتحقق من اكتمال التقديم جزآن أساسيان من إدارة أي عمل.
لست متأكدًا من متطلبات تقديم إقرار ضريبة الشركات الخاصة بك؟ تواصل مع أوروم – خدمات تأسيس الأعمال في دبي للحصول على إرشادات حول الالتزامات الضريبية لشركتك والخطوات التالية الواجب اتخاذها.
احصل على المساعدة في تقديم إقرار ضريبة الشركات في الإمارات
تساعد أوروم للمحاسبة الشركات في دبي وجميع أنحاء الإمارات على إدارة متطلبات ضريبة الشركات، بدءًا من مراجعة السجلات المالية واحتساب الدخل الخاضع للضريبة، وصولًا إلى إعداد إقرارات ضريبة الشركات وتقديمها.
إذا فاتك موعد تقديم الإقرار أو لم تكن متأكدًا مما إذا كان إقرارك ودفعتك قد اكتملا، فاطّلع على خدمات ضريبة الشركات في الإمارات وتحدّث مع فريقنا حول الخطوات التالية لشركتك.
الأسئلة الشائعة
نسيت الموعد النهائي لضريبة الشركات في سبتمبر 2026، فهل لا يزال بإمكاني تقديم إقراري؟
نعم. إذا كان إقرارك متأخرًا، فاحرص على تقديمه في أقرب وقت ممكن وراجِع أي غرامات مطبقة؛ فانقضاء الموعد النهائي لا يُسقط التزامك بتقديم الإقرار.
كيف أعرف ما إذا كان محاسبي قد قدّم إقرار ضريبة الشركات؟
سجّل الدخول إلى حساب شركتك على EmaraTax وتحقّق من حالة الإقرار المعني. ويمكنك أيضًا طلب إشعار استلام الإقرار من محاسبك أو وكيلك الضريبي.
ماذا لو قدّمت إقرار ضريبة الشركات لكنني نسيت السداد؟
راجِع حسابك لمعرفة الرصيد الضريبي المستحق وغرامات التأخر في السداد المطبقة، ثم رتّب لسداد أي مبلغ مستحق واحتفظ بما يثبت الدفع.
هل يتعيّن على الشركة التي ليس لديها أرباح خاضعة للضريبة تقديم إقرار؟
قد يظل الشخص الخاضع للضريبة ملزَمًا بتقديم إقرار ضريبة الشركات حتى لو لم تكن هناك ضريبة مستحقة؛ فعدم وجود أرباح خاضعة للضريبة لا يُسقط التزامات تقديم الإقرار تلقائيًا.
هل يمكن للشركة طلب إعفاء الأعمال الصغيرة بعد تفويت موعدها النهائي؟
يجب تقييم الأهلية وفق المتطلبات القانونية ذات الصلة، ويتطلب الإعفاء عمومًا تقديم طلب اختياره ضمن الإقرار. وإذا كان إقرارك متأخرًا، فاحصل على المشورة المناسبة بشأن وضع الإقرار والإعفاء بدلًا من افتراض أن الإعفاء يُطبَّق تلقائيًا.
متى يحين الموعد النهائي التالي لضريبة الشركات لشركتي في الإمارات؟
يقع عمومًا بعد تسعة أشهر من انتهاء فترتك الضريبية ذات الصلة، ما لم ينطبق موعد نهائي مختلف. تحقّق من فترتك الضريبية المسجّلة لتحديد التاريخ الصحيح.
لست متأكدًا مما إذا كان إقرار ضريبة الشركات الخاص بك قد قُدِّم أو ما إذا كانت هناك دفعة لا تزال مستحقة؟ تساعد أوروم الشركات في دبي وجميع أنحاء الإمارات على مراجعة سجلاتها المحاسبية وفهم التزاماتها في ضريبة الشركات والاستعداد لتقديم الإقرار.
تحدّث مع فريقنا حول خدمات ضريبة الشركات في الإمارات لفهم وضع إقرارك والخطوات التالية لشركتك.
آخر تحديث: 28 أكتوبر 2026
هذا المقال لأغراض المعلومات العامة فقط، ولا يُعدّ استشارة قانونية أو مالية. تتغير تكاليف التأسيس والرسوم الحكومية وباقات المناطق الحرة، والأرقام الصادرة عن أي حاسبة إلكترونية استرشادية، لذا ينبغي لك تأكيد تكاليفك من خلال عرض سعر مكتوب قبل الالتزام.
أحدث المقالات
هل تخطط لتأسيس أعمالك في الإمارات؟
احصل على استشارة مجانية ودون أي التزام مع مستشاري تأسيس الأعمال لدينا في دبي.




